روبيرتو مارتينيز | قرارات يصعب تبريرها بعد خروج البرتغال

من الصعب فهم قرار استبعاد لياو من التشكيلة بعد ما قدمه أمام كرواتيا.

 

ليس فقط لأنه لاعب موهوب، بل لأنه تقريباً كان أحد الحلول القليلة التي منحت البرتغال تهديداً حقيقياً في مواقف 1 ضد 1، وهي بالضبط الجودة التي افتقدها الفريق أمام إسبانيا.

 

🔸 خارج الاستحواذ، واصل مارتينيز الاعتماد على مقاربة قريبة مما فعله أمام كرواتيا: ضغط رجل لرجل في مراحل متعددة من الملعب، مع محاولة مطاردة خيارات الخصم بدل حماية المساحات بشكل أفضل.
لكن إسبانيا عاقبت ذلك بذكاء.

 

🔸 الهدف جاء من لقطة تُلخص الفارق بين فريق يملك تفاصيل واضحة وفريق يتأخر دائماً في رد الفعل.
إسبانيا نفذت الركلة الحرة بسرعة، حرمت البرتغال من العودة إلى شكلها الدفاعي، ثم كسرت الرقابة عبر تحرك اللاعب الثالث. تمريرة، حركة، ثم ضرب المساحة قبل أن تستوعب البرتغال ما يحدث.

 

🔸 هنا تظهر مشكلة مارتينيز بوضوح: البرتغال لا تخسر فقط بسبب لقطة، بل بسبب غياب التحكم في تفاصيل المباراة.
عندما تضغط رجل لرجل، يجب أن تكون جاهزاً ضد تحركات اللاعب الثالث، ضد التمرير السريع، وضد تغيير الإيقاع. البرتغال لم تكن كذلك.

 

🔸 ثم يأتي السؤال الأكبر: لماذا لم يدخل غونسالو راموس؟
في مباراة تحتاج فيها البرتغال إلى حضور داخل الصندوق، مهاجم يهاجم القائمين، ويمنح الفريق مرجعاً واضحاً أمام دفاع منظم، كان بقاء راموس خارج الحسابات قراراً غريباً للغاية.

 

مارتينيز أخرج البرتغال من البطولة وهو يترك أسئلة أكثر من الإجابات.

 

إبعاد لياو، التأخر في تغيير شكل الهجوم، وعدم استخدام راموس… كلها قرارات جعلت الخسارة تبدو وكأنها نتيجة منطقية لمسار تدريبي مرتبك، لا مجرد تفاصيل مباراة واحدة.