ضعف التنظيم الدفاعي خارج الاستحواذ وتأثيره على ريال مدريد

ضعف الضغط العالي: فكرة صحيحة وتنفيذ بطيء يفتح زوايا التمرير والعمق

خلل في الترابط بين الخطوط يسمح للخصم بكسر الضغط واستغلال المساحات خلف الأجنحة

غياب الـScanning والمسافات الصحيحة
المشكلة نفسها تتكرر في هذا المشهد: المسافات الكبيرة بين لاعبي ريال مدريد وليفربول، و ضعف الوعي بسبب قلّة أو انعدام “الـScanning” قبل التحرك.
المسافة الواسعة بين رودريغو وروبرتسون سمحت للأخير بأن يجد تمريرة سهلة نحو إكيتيكي.
بعد ذلك، قيام روبرتسون بعمل Underlap (دخول للعمق من خلف الجناح) سحب رودريغو للخلف وفتح الجهة اليسرى بالكامل (LHS).
أما أردا غولر، فبالرغم من أنه قام بفحص كتفه مرة واحدة فقط، إلا أن هذا لم يكن كافيًا — مما سمح لماك أليستر باستغلال الوضع والتقدّم إلى يمينه بحرية.
غياب المسافات الصحيحة + ضعف الـScanning = لاعبو ليفربول يحصلون على حلول سهلة في العمق وعلى الأطراف، بينما ريال مدريد يتأخر في ردّ الفعل ويترك مساحات يمكن استغلالها بسهولة

لفهم ضغط ريال مدريد العالي، يجب أن نلقي نظرة على بناء لعب رايو فاييكانو.
في بناء اللعب، ينجرف أجنحة رايو إلى العمق، تاركين مساحة للظهيرين (FBs) للتقدم. كما يميل المهاجم (ST) أو صانع اللعب (AM) لرايو إلى النزول في المساحات بين خطوط الدفاع والوسط (BTLs). في هذه الحالة، يتراجع إيسي بالازون إلى عمق أكبر.
في الضغط العالي، يجب على أجنحة ريال مدريد أن يتبعوا ظهيري رايو، مع تولي كامافينجا مسؤولية مراقبة صانع اللعب (بالازون). هنا، يتجاهل فينيسيوس جونيور اللاعب راتيو، لذلك يضطر كاريراس للدفاع ضد لاعبين. يتفاعل كامافينجا بترك بالازون والتراجع لتتبع دي فروتوس، بينما يتحول كاريراس عرضيًا.
وبالتالي، تتمدد المساحة بين الخطوط (BTLs) ليتمكن بالازون من استلام الكرة بشكل مريح واستهداف المساحة خلف خط الدفاع.


دفع جناح رايو فاييكانو الأيسر وصانع اللعب (AM) خط دفاع ريال مدريد إلى الخلف.
كما تراجع لاعبو الوسط ببطء، مع غفلة أردا غولر عن أوناي لوبيز القادم من الخلف.
ونتيجة لذلك، أصبحت المساحة بين الخطوط (BTLs) كبيرة بما يكفي لكي يسدد أوناي لوبيز.






